الأرشيف

اللاذقية…مدينة فتحت عينيها على البحر

9 صورة

منذ أكثر من ألفي عام، كانت السفن تقترب من شاطئ اللاذقية حاملةً التجار والمسافرين والأخبار القادمة من أنحاء البحر المتوسط. وعلى هذا الساحل نشأت مدينة تعلمت أن تنظر دائماً نحو الأفق.

عرفت اللاذقية في العصر الهلنستي باسم “لاوديسيا”، عندما أسسها السلوقيون في القرن الثالث قبل الميلاد، ثم أصبحت لاحقاً واحدة من أهم مدن الساحل السوري خلال العهدين الروماني والبيزنطي. ومن مرفئها عبرت البضائع القادمة من الداخل السوري إلى مدن المتوسط، فيما حمل البحر إليها ثقافات وحكايات من جهات مختلفة من العالم.

وعلى امتداد قرون طويلة، عاش أهل اللاذقية بين البحر والبساتين. صيادون يعودون مع الفجر، وتجار يراقبون حركة السفن، وعائلات بنت بيوتها حول الأسواق والأحياء القديمة التي ما زالت بعض ملامحها حاضرة حتى اليوم.

الصور المنشورة هنا تعود إلى عام 1866، أي قبل أكثر من 150 عاماً. في ذلك الوقت كانت اللاذقية مدينة ساحلية هادئة نسبياً، يحيط بها اللون الأخضر من جهة، والبحر المفتوح من جهة أخرى. وعندما نتأمل هذه الصور اليوم، لا نرى حجارة وشوارع قديمة فقط، بل نرى حياة أناس مرّوا من هنا، وميناءً كان يتنفس مع كل سفينة تصل أو تغادر.

تغيّرت اللاذقية كثيراً منذ ذلك الوقت، لكن علاقتها بالبحر بقيت كما هي. فما زال البحر جزءاً من ذاكرة المدينة، وجزءاً من شخصية أهلها، وشاهداً على قرون طويلة من التاريخ السوري المكتوب على هذا الساحل.

*الصور المرفقة توثق مشاهد من مدينة اللاذقية عام 1866 م

هيكل باخوس في اللاذقية
هيكل باخوس في اللاذقية
جامع الكبير في اللاذقية
جامع الكبير في اللاذقية · 1866
جامع الكبير في اللاذقية
جامع الكبير في اللاذقية · 1866
جامع الشيخ مغربي في اللاذقية
جامع الشيخ مغربي في اللاذقية · 1866
ميناء اللاذقية
ميناء اللاذقية · 1866
المدرسة الرشدية في اللاذقية
المدرسة الرشدية في اللاذقية · 1866
المدرسة الامريكية في اللذقية
المدرسة الامريكية في اللذقية · 1866
اللاذقية
اللاذقية · 1866
الجامع الجديد في اللاذقية
الجامع الجديد في اللاذقية · 1866